محلي

رأي_آخر

 

يحاول المتهور “اترامب” استعطافَ الشعب الإيراني، وانتهازَ “الحراك الداخلي” والتيارات المعارضة في الجمهورية الإسلامية، ليسوق لهم هذه الحرب باسم “تغيير النظام” وإعادة “الشاه”، أو الحكم بما ترتضيه التيارات السياسية المتوثبة؛ مَلَكيين، وعلمانيين، وقوميين… ليربح “مشروعُ الشرق الأوسط الجديد” أهمَّ العتبات، وينفذ منها إلى بسط السيطرة الكاملة على المنطقة.
لكن هذا “المشروع” يواجه وعيا سياسيا وأبعادا استيراتيجية في المنطقة ومحيطها شرقا وشمالا، ولن يقبل الشعبُ الإيراني قبض الأثمان في سبيله؛ فليس الفرس كالعرب، وليس “نظام المرشد” رأسا منفصلا يسهل قطفه واستبداله برأس جديد ينحني للقُبَل والمبايعة، وإن تمكن الاختراقُ من جسمه الداخلي.
ومما لا شك فيه أن “الأنظمة الشمولية” تخسر الجبهات الشعبية أولا، ويسهل فَكُّها عن جسم الدولة غداة أي تغيير، بل تسقط لدى أول ضعف يصيب خطوطها الأمامية، وتذهب هيبتُها وسيطرتها أمام الشارع النابض؛ فهي قوية ومسيطرة بهيبتها في “السلم”، فإذا أثخنتها الحروب لم تترك لها الشعوب – بل “الشعوبية” – فرصةَ النهوض من جديد!.

بقلم الصحفي/محمد فال سيدنا الناء

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى