محلي

تعزية

بقلوب مؤمنة راضية بقضاء الله وقدره أنعي رحيل والدنا الغالي جلال الدين ول الطلبه ، رحل الاب والمربي والسند ولم يرحل صوته ولن يغيب وجهه الجميل المهاب .
جلال الدين ليس شخصا عاديا عابرا يمكن ان ينسى انما هو تاريخ من العطاء وعلم وفقه وخطابة وشعر ونثر اذا تكلم أسمع واذا قال صدق وفعل ،خدم أهله ومجموعته وقبيلته وبقي اثرة شاهدا على عمق تفكيره وبعد نظره ولست أهلا للحديث عن سيرته وانجازاته انما هو شعوري بالألم لفقده وفخري بكونه والدي الطيب الخلوق وعمي الذي لن يعوض.
هنيئا لاخواتنا به والدا ورجل قبيلة وانني على يقين بسيرهم على خطاه .
رحمك الله وأسكنك الفردوس الأعلى وأعاننا على الصبر .

خديجه بنت الطلبه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى