
عرف الدكتور الذهبي سيدي محمد بعدة مزايا تركت له معزة في عديد النفوس
فقد مارس مهنة الطب بكفاءة عالية وخبرة فائقة وتجريبة حاذقة و شق طريقه الحافل بالعطاء قياما بواجبه المهني وخدمة لوطنه العزيز
فقدم الخدمات الصحية في مستشفيات عامة وخاصة وكان طبيبا متخصصا خلوقا متواضعا يؤدي مهنته بجد وإخلاص خصه الله بيد شافية فتباركالله أحسن الخالقين
وعلى المستوى الإداري
كان مديرا ناجحا طيبا يخاف الله وينعكس ذلك جليا في تعامله مع الكوادر الطبية والعمال البسطاء
أما خدمته للمرضى وحرصه على تقديم يد العون لهم من حسابه الخاص فحدث ولاحرج
حيث أنفق بسخاء وتكفل بالمرضى
و عاملهم بخلق حسن منقطيع النظير وبشاشة لاتفارق محياه حيث يطمئن المريض القادم إليه من خلال تعابير وجهه السمحاء
الدكتور الذهبي قدوة حسنة لكل رواد هذا المجال ومن أبناء الوطن البررة له سيرة مشرفة وصل مرحلة التقاعد وهو في أوج عطائه ومازال هذا البلد في أمس الحاجة إلى خبرته وتجريبته الفائقة
حفظه الله ورعاه
نتمنى له التوفيق في قادم الأيام
تبيبة أحمد
كاتبة صحفية



