محلي

لحظات بين الماضي والحاضر/ بقلم الصحفي المخضرم  احمدو اندهمر

أحييكم إخوتي أخواتي من العام 2018، وهو آخر عهد لي بالتمييز بين حدود ومعالم السنوات، وترتيب حقائب الأمل لركوب سفينة السنة الجديدة وهي تمخر العُباب بسلام وأمان، على موج هادىء وأرضية مستوية باتجاه غد واعد ومستقبل مشرق وساحل فسيح من الجمال والفرجة والأحلام ..
إنها آخر مرحلة “الشباب” ، والتفرغ المُفتعل ، وركوب الموج مع الراكبين …في طقوس التهادي بمناسبة رأس السنة الجديدة..
أما الآن ، فاعذروني …فلا يتيح لي ترويض زورقي وكبحُ تملُصه فوق جبال الموج العاتية ، وقوة العاصفة ، ان أكتب لكم تهنئة بحجم ما أكنه لكم من المحبة والمودة ،لسبب بسيط وهو أن اليد التي تكتب ، هي ذاتها التي تجدّفُ، وتصارع الماء للوصول إلى بر الأمان .

* الصورة الأولى من التحضيرات للسفر من بيكين إلى شانغهاي للمشاركة في اشغال المنتدي الاقتصادي العالمي في العام 2018…
أما الثانية فهي من رحلة سياحية في تخوم آدرار وإينشيري رتبها على شرفي المدير المالي للتلفزة الموريتانية الصديق أحمد ولد سالم ، منذ أسبوعين رغبة منه في اصطحابي معه وربما نفخ الغبار المتراكم على رفوف من الماضي والذكريات المتراكمة…
باختصار هي عملية صيانة وتغيير للزيوت يقوم بها المقربون من الأصدقاء لأصدقائهم وأحبتهم إكراما وتبجيلا وحفاوة، لوجه الله تعالى.. والصور بعدسته …
فله مني هنا عدد حصى تلك المجابات الكبرى، وأمواج الرمال في كل المنطقة من الشكر والمودة والإمتنان..
لقد حاول معي بحق ، إيقاظ تلك الرواسب من الذكريات الجميلة وتلطيف الأجواء، لكن لسان الحال كان يرُد عليه بلغة شوقي :
خليليّ مافي اليوم مصحىً لشارب:::: ولافي غدِِ إذكان ماكان مشربُ…
طبعا بالتصرف في المعنى والمقصد …
موجبو.. خالك الا الكدام وما مضى … مضى وحد يسكن في الراحلة !
* للتنويه…. الجمل هو سفينة الصحراء ، ولها موجها ، وتجديفها، لعل باط !
* الحمد لله حق حمده على نعمة العمر والصحة والعافية ،وسنة سعيدة طيبة على الجميع ، وكل عام وبلادنا واحة أمن واستقرار وسلام .
تحياتي…

بقلم الصحفي المخضرم  احمدو اندهمر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى