*إعلانات المواد الغذائية والتجميلية والدوائية تطرح تساؤلات المواطن الموريتاني عن الرقابة*

يلاحظ المواطن الموريتاني أثناء تصفحه صفحات التواصل الاجتماعي كثافة لافتة في الإعلانات الممولة التي تروج لمواد غذائية ومستحضرات تجميل وأدوية ومكملات علاجية. حضور هذه الإعلانات المتكرر على المنصات يطرح في الأوساط العامة جملة من التساؤلات حول آليات التنظيم والرقابة.
وأبرز التساؤلات المطروحة:
هل تخضع هذه الإعلانات لترخيص مسبق من جهة الإشهار المختصة؟
أين يقف دور هيئة حماية المستهلك وقمع الغش من متابعة محتوى هذه الحملات؟
ما هو موقف وزارة الصحة من الإعلانات المتعلقة بمواد ذات صلة مباشرة بصحة المواطن؟
هل تم التحقق من فعالية هذه المواد، أو على الأقل من كونها غير ضارة؟
هل جميع المواد المعلن عنها معلومة المصدر، أم أن بعضها يدخل الأسواق بطرق غير نظامية رغم بيعه بشكل علني؟
في ظل ما يُتداول عن تزايد أعداد مرضى السرطان بمختلف أشكاله، هل تم طرح تساؤل رسمي لتشخيص الأسباب المحتملة وربطها بما يُستهلك ويُروج له؟
تبقى هذه التساؤلات مفتوحة في انتظار توضيحات من الجهات المعنية، وستكون محل متابعة في التقارير المقبلة.



