محلي

التلفزة الموريتانية في ظل المحافظة على الموجود والتطلع للمفقود

 

تولى *السيد سيدي عبد الله محمد الأمين السالك* إدارة التلفزة الموريتانية الرسمية بتاريخ *30 أكتوبر 2025* بقرار من مجلس الوزراء، خلفاً للمديرة السابقة السنية بنت سيدي هيبة. وقبل تعيينه كان يشغل منصب المستشار المكلف بالاتصال في الوزارة الأولى.

ورغم قصر المدة منذ تسلمه المهام، برزت عدة خطوات تحت إدارته:

1. *تعزيز الشراكات الدولية – 2025/2026*
استقبل المدير العام بمباني القناة سفير جمهورية الصين الشعبية لدى موريتانيا سعادة السيد تانغ تشونغ دونغ. وبحث معه أوجه التعاون الإعلامي، وتبادل الخبرات والتكوين والتأطير للطواقم الصحفية، وتعزيز الجوانب الفنية للتلفزة. وأكد استعداد المؤسسة لبناء شراكات استراتيجية تتماشى مع اتفاقيات التعاون بين البلدين في ظل قيادة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني والرئيس الصيني شي جين بينغ.

يواصل نهج الإدارة السابقة القائم على “تطوير مستوى المحتوى التلفزيوني، وتأمين الانفتاح على مختلف مكونات الطيف الوطني بشكل بناء ومسؤول، والاهتمام بقضايا الشباب والنساء وتعزيز الوعي المدني”، مع التركيز على التكوين وتبادل الخبرات مع القنوات الشقيقة.

يأتي تعيينه ضمن سلسلة تغييرات على رأس المؤسسات الإعلامية العمومية، تزامناً مع قرار *11 يونيو 2025* بترسيم 1865 صحفياً من العاملين في الإعلام العمومي، وهو ما اعتبره الاتحاد الدولي للصحفيين “إنجازاً تاريخياً يُتوّج مساراً طويلاً من نضال الصحفيين الموريتانيين”. ويُنتظر أن يساهم هذا القرار في رفع جودة الخدمات الإعلامية وتعزيز استقلالية القطاع.

منذ أكتوبر 2025 ركز المدير العام سيدي عبد الله محمد الأمين على فتح قنوات تعاون جديدة، خاصة مع الصين، ودعم التكوين الفني للطواقم، مع مواصلة سياسة تطوير المحتوى والانفتاح التي تبنتها المؤسسة. ويبقى التحدي الأكبر مواكبة التطور التكنولوجي وترقية المصادر البشرية لمواكبة تحرير الفضاء السمعي البصري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى