محلي

نداء: حانت لحظة انتشال هيبة الضباط السامين في الحرس الوطني من القاع

فخامة رئيس الجمهورية… معالي الوزير الأول… السيد وزير الداخلية واللامركزية

نداء: حانت لحظة انتشال هيبة الضباط السامين في الحرس الوطني من القاع

تُعد مؤسسة الحرس الوطني إحدى الركائز الأساسية للمنظومة الأمنية في البلاد، وقد ظل ضباطها وأفرادها على مدى عقود يؤدون أدوارًا محورية في حفظ الأمن والاستقرار، والتدخل في الظروف الاستثنائية، وحماية الممتلكات العامة والخاصة، بكل مهنية وانضباط.

غير أن الضباط السامين في هذه المؤسسة يواجهون اليوم تحديات متراكمة أثرت في مكانتهم المعنوية والمهنية، وأصبح كثير منهم يشعر بأن حجم التضحيات التي يقدمونها لا يقابله ما يستحقونه من إنصاف وتقدير. فاستعادة هيبة هذه الفئة ليست مطلبًا فئوياً ضيقًا، بل هي خطوة ضرورية لتعزيز أداء مؤسسة أمنية وطنية يعول عليها الجميع.

إن بناء المؤسسات يبدأ ببناء الإنسان، والاهتمام بالكفاءات الوطنية، وتوفير بيئة عمل تحفظ الكرامة، وتكافئ الجدارة، وتفتح آفاقًا عادلة للترقية والتأهيل وتحسين الظروف المهنية والاجتماعية. فالضابط الذي يشعر بالتقدير يكون أكثر قدرة على العطاء وأكثر استعدادًا لتحمل المسؤولية.

ومن هنا، فإن الأنظار تتجه إلى فخامة رئيس الجمهورية، وإلى معالي الوزير الأول، وإلى السيد وزير الداخلية واللامركزية، لاتخاذ قرارات إصلاحية تعيد الاعتبار للضباط السامين في الحرس الوطني، وتمنحهم المكانة التي تليق بتاريخهم ودورهم الوطني.

إن تعزيز هيبة الدولة يمر أيضًا عبر تعزيز هيبة مؤسساتها الأمنية، وهيبة المؤسسات تبدأ باحترام رجالها وإنصافهم. واليوم، تبدو الفرصة سانحة لفتح صفحة جديدة عنوانها العدالة والإنصاف ورد الاعتبار، بما ينعكس إيجابًا على أداء الحرس الوطني ويعزز ثقة منتسبيه في مستقبلهم المهني.

إنها دعوة صادقة لأن تكون هذه المرحلة محطة حقيقية لإعادة الاعتبار إلى الضباط السامين في الحرس الوطني، بما يرسخ قيم العدالة، ويقوي مؤسسات الدولة، ويخدم المصلحة الوطنية العليا.

بقلم/ الصحفي العربي زيدان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى